لقد إختطفت حماس الشعب الفلسطيني ( بحاله )
و كل الدينا تحسب أن المخطوفون من قبل حماس هم فقط ( شاليط ) و ( جونسون ). الشعب الفلسطيني يا عالم يا هوه مخطوف وحماس تفاوض العالم فى الفدية والتي نعلم ان العالم ليس مستعد للنزول عند رغبة خاطفي الشعب الفلسطيني وأنهم سيضحون بهذا الشعب الفلسطيني لأن الأمم المتحدة لا تتفاوض مع ( الأرهابيين ) ولا تسمح بدفع فدية لحماس لكي تفرج عن الشعب الفلسطيني ، وبما أن الشعب الفلسطيني لا يحتل أرضاً لحماس ولم يبني مستعمرة على شجر زيتون حماس فيقوم الشعب الفلسطيني بإعادتها لحماس ، فلا أمل إلا فى أن يأتينا ( حريري ) فلسطيني بليونير يشتري كل هذه ( اللحي ) و ( الدقون ) ويطمرهم بملايينه ويعمر لنا غزة والضفة ثم نغتاله على طريق البحر ..
التصاريح فى غير مجال ( التخصص ) ، كتصريحات لوزير الأعلام وهي فى الأساس تخص وزير الخارجية ( الزهورات ) ، كأن وزير الأعلام ( قراقوز ) يفط فى كل مؤتمر صحفي وينط على الميكرفون ( إلا شوية ) ويكاد أن يفعل ذلك لولا أن بعض المنصات الصحفية وميكريفوناتها قد صممت لوزراء هم أطول منه قامة ولم يثنه هذا من الوقوف ورائها فى العديد من المرات بالكاد نري طرطوفة أعلي رأسة يتحدث إلي وكالات العالم الأنبائية وهم يحسبونه يتحدث إليهم من مكان آمن خوفاً على حياته. القصد هنا أن إقحام وزير الأعلام نفسه فى كل المواضيع التي ( يفهم ) بها والتي ( لايفهم ) بها ، فيه شيئ من ( الفجع ) الأعلامي. يعني عندما يتحدث إلينا وزير الأعلام خارج صفته ( المتحدث الرسمي للحكومة ) ويخوض فى شئون أمنية تفصيلية تجعل المستمع يظن أن المتحدث وزير الداخلية وليس ( حتة ) وزير إعلام.
هذا التفاني من قبل حماس فى إيذاء الشعب الفلسطيني وإستمرار حصاره وتجويعه لا يعني سوي أن حماس تعيش فى ( بلودان – سورية ) وليسوا فى ( غزة – فلسطين ) كما يبدوا. أحوالهم ماشية وأحوال كل الشعب الفلسطيني حتي الذين ( لا تنقطع لهم صلاة ) واقفة وغير ماشية ، وإن سألتهم عن السبب قالوا لك : هذا من فضل ربي. ولأن الشعب الفلسطيني لا يخاف الله كما تخافه حماس ولا يصلي الشعب الفلسطيني إلي الله بإخلاص كما تصلي حماس ، وأن الله يتقبل من حماس ولا يتقبل من بقية الشعب الفلسطيني. وإن قلت لهم أنها أموال قطر وإيران وأنهم أعطوكم إياها لتعطوها للفلسطينيين وليس للحمساويين قالوا لك : حماس جابت حماس ضيعت .. حماس عليها العوض.
Filed under: قالوا عن حماس | Tagged: فلسطين, إيران, حماس, حصار, غزة