الله أكبر نصر جديد تحققه حركة حماس

ما ان تنامت إلى أسماع عناصر حركة حماس في غزة أخبار قمع و ضرب و قتل أبناء حركة فتح في رفح من قبل عناصر الإنقلاب المجرم عناصر مليشيات حماس حتى اخذوا يكبرون و يهللون و حسب الناس أن الحصار الجائر على شعبنا قد انكسر أو أن المقاومة الفلسطينية حققت إنجازا هنا أو هناك أو أن تطورا إيجابيا طرأ على محاولات التقريب بين طرفي النزاع الفلسطيني المشين …

لكنهم للأسف أصيبوا بخيبة أمل !

فكل هذه التكبيرات و التهليلات هي فرحا و ابتهاجا منهم بقتلهم و قمعهم و تكسيرهم لأبناء فتح في مدينة رفح الذين خرجوا في مسيرة حاشدة قدرتها وسائل الإعلام ب 25 ألف مواطن .. خرجوا لإحياء يوم الأسير بعد صلاة الجمعة ..

خرجوا بلا سلاح بلا أعلام بلا أي شيء قد يخل بالنظام كما يدعي أبناء المتعة الملاعين أحفاد الخميني سعر الله به جهنم ..

لكنها ثقافة القتل و الرفض لوجود الغير و الخوف و الرعب من عودة الشعب الفلسطيني للإلتفاف حول الفصائل الوطنية الصادقة التي تعمل على تقدم المشروع الوطني .. لقد بات الصغير قبل الكبير يعرف حقيقة هذه الحركة الدعية البغية المتلفحة بعباءة التقوى و الصلاح ظلما و بغيا و هم و الله أبعد الناس عن كلام الله و عن سنة نبيه سيد الأطهار ..

على شعبنا اليوم أن يتوحد و يلتف حول المنظمات الفلسطينية الوطنية التي تعمل خالصة لله ثم للوطن السليب ..

و لا نقول إلا ما يرضي ربنا هو نعم المولى و نعم النصير ..

اترك رد